ميرزا حسين النوري الطبرسي

373

مستدرك الوسائل

عوف بن مالك الأشجعي ، إلى النبي صلى الله عليه وآله فقال : يا رسول الله ان ابني قد اسره العدو ، وقد اشتد غمي وعيل صبري ، فما تأمرني ؟ قال : ( آمرك ان تكثر من قول : لا حول ولا قوة الا بالله ، في كل حال ) فانصرف وهو يقول : لا حول ولا قوة الا بالله على كل حال ، فبينا هو كذلك إذ اتاه ابنه معه مائة من الإبل ، غفل عنها المشركون ، فاستاقها ، فاتى الأشجعي رسول الله صلى الله عليه وآله فذكر له ذلك ، فنزلت هذه الآية : ( ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب ) ( 1 ) 6122 / 21 - وفي كتاب لب اللباب : شكا عوف بن مالك الأشجعي إلى النبي صلى الله عليه وآله ، ان ابنه اسره العدو فامر ان يستكثر من قول : لا حول ولا قوة الا بالله وداوم عليه ، فنجا من همه ورد الله إليه ابنه مع الأغنام والجمال 6123 / 22 - وقال صلى الله عليه وآله : ( من قال : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم ، خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه ووقي سبعين بابا من الفقر ) 6124 / 23 - وفي الخبر : ان إبراهيم عليه السلام قال لنبينا صلى الله عليه وآله ليلة المعراج : ( مر أمتك حتى يستكثروا من غرس الجنة ، قال وما هي ؟ قال : قال حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم ) .

--> 1 ) الطلاق 65 : 2 و 3 . 21 - لب الباب : مخطوط . 22 - لب الباب : مخطوط . 23 - لب الباب : مخطوط .